الحكيم الترمذي
387
ختم الأولياء
نفسه في ميلها « ت - » ، مما قد أذن لها « ث - » فيه . فتزيّن له « ج - » ذلك حتى تجره « ح - » إلى الذي حرم عليه . فهو « خ - » لا « خ - » يزال كذلك « د - » شأنه في السمع والبصر واليد والرجل « ذ - » والبطن « ذ - » . حتى إذا صارت الجوارح ذات تهمة « ر - » ، كتمت « ز - » النفس القلب ذلك « ز - » . فإذا خافت النفس ان يشعر القلب بهذا ، فينكر عليها ويأخذ بيدها - وثبت إلى منطق حسن ، ( مما ) يوعظ الناس ( به ) ؛ وو ثبت إلى المحراب تأخذ في العبادة ، وتموّه على القلب وتزكّي جوارحها لديه . فإذا كانوا ( - منكرو أحوال الأولياء ) بهذه الصفة ، فمتى يصلحون لمكان القربة ، فضلا عن مطالعة شأن الملكوت وقرب اللّه تعالى ونجواه ؟ وعامّة « س - » نجوى هؤلاء وسوسة وخدعة « ش - » للنفس . فإذا ذكر شأن الأولياء ، قدروا أحوالهم « ص - » على ما يرون من أمور نفوسهم . فكذبوا نعم اللّه تعالى ، ودفعوا مننه « ض - » ، وجهلوا امره « ط - » . فهذا من أعظم الفرية على اللّه تعالى ! قال له قائل : فانّ بعضهم احتج بقوله ( تعالى ) : فَلا * « ظ - » يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ [ 324 ] . - وقال : ان الامن ( من مكر اللّه ) أول ضلال هذه الطبقة ؛ وهذا يؤدي إلى الزندقة [ 325 ] . - وقال اللّه تعالى : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ [ 326 ] - وان الولاية
--> ( ت - ) مثلها F . ( ث - ) له F . ( ج - ) + من V . ( ح - ) محره V . ( خ - ) فلا F . ( د - ) ذلك V . ( ذ - ) والنمق V . ( ر - ) نهمة F . ( ز - ) والنفس قد كتمت القلب ذلك V F . ( س - ) عامة V . ( ش - ) وخداع V ، + وخدشته V . ( ص - ) أموالهم F ، أمورهم V . ( ض - ) منن اللّه تعالى F . ( ط - ) امر اللّه تعالى F . ( ظ - ) فلا V .